محمد الريشهري
98
حكم النبي الأعظم ( ص )
طَويلًا ، ثُمَّ إنَّ اللّهَ بَعَثَ فِتيَةً فَهاجَروا إلى غَبَرِ « 1 » آبائِهِم فَقاتَلَهُم « 2 » فَقَتَلوهُم . « 3 » 1531 . الطرائف عن محمّد بن عليّ المكّي بإسناده : إنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : أخبِرني بِأَعجَبِ شَيءٍ رَأَيتَ ؟ قالَ : رَأَيتُ قَوما يَنكِحونَ امَّهاتِهِم وبَناتِهِم وأخَواتِهِم ، فَإِذا قيلَ لَهُم : لِمَ تَفعَلونَ ذلِكَ ؟ قالوا : قَضاهُ اللّهُ تَعالى عَلَينا وقَدَّرَهُ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : سَيَكونُ في امَّتي أقوامٌ يَقولونَ مِثلَ مَقالَتِهِم ، اولئِكَ مَجوسُ امَّتي . « 4 » 3 / 4 ذَمُّ القَدَرِيَّةِ 1532 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : صِنفانِ مِن امَّتي لَيسَ لَهُما فِي الإِسلامِ نَصيبٌ ، المُرجِئَةُ « 5 » وَالقَدَرِيَّةُ . « 6 » 1533 . عنه صلى اللّه عليه وآله : صِنفانِ مِن امَّتي لا تَنالُهُم شَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ : المُرجِئَةُ وَالقَدَرِيَّةُ . « 7 » 1534 . عنه صلى اللّه عليه وآله : صِنفانِ مِن امَّتي لا يَرِدانِ عَلَيَّ الحَوضَ ولا يَدخُلانِ الجَنَّةَ . القَدَرِيَّةُ
--> ( 1 ) الغَبَرُ : التُّراب ( القاموس المحيط : ج 2 ص 99 " غبر " ) . أي هاجروا إلى ديار آبائهم . ( 2 ) في بحار الأنوار : " فقاتَلَتْهُم " . ( 3 ) رجال الكشّي : ج 1 ص 108 الرقم 50 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 22 ص 407 ح 24 . ( 4 ) الطرائف : ج 2 ص 344 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 47 ح 74 . ( 5 ) المُرجِئَةُ : هم فِرقة من فِرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، سُمّوا المرجئة لاعتقادهم أنّ اللّه تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي ، أي أخّره عنهم ( مجمع البحرين : ج 2 ص 675 " رجأ " ) . ( 6 ) الخصال : ص 72 ح 110 عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج 5 ص 7 ح 7 ؛ سنن الترمذي : ج 4 ص 454 ح 2149 عن ابن عبّاس وراجع : كنزالفوائد : ج 1 ص 125 . ( 7 ) حلية الأولياء : ج 9 ص 254 عن أنس .